أَبو عمرو الشيبانى الكوفي
231
كتاب الجيم
وقال آخر : لقد خَذِمَتْ نَعْلِى فلا أُمُّ مالكٍ * قَريبٌ ولا نَعْلِى شديدٌ قِبالُهَا [ خير ] وقال الكَلْبىّ : اعتمدتُ سَواءَة شَخْصه ، وهو قول الأَعشى : « لسَوَائكا « 1 » » . وقال المَكِّىّ : المُخايرة : أَن تُعْطِىَ رجلًا أَرضًا يَزرعها فتعطيه الثُّلث أَو النِّصف أَو غير ذلك مما تُخرج الأَرض ، وقد نُهى عنه ، فإِن أَخرج صاحبُ الأَرض معه من البَذر فله على قَدر ما أَخرج ، وهو حَلالٌ ، وهي المُحاقلة ، بلغة أَهل المَدينة . [ خشل ] وقال العُذرىّ : الخَشْلُ : ما انْكَسر من الحَلْى من الفِضَّة . [ خضل ] وقال الأَسعدىّ : هذا عُشْبٌ خَضلٌ ، إِذا كان طويلًا . [ خفر ] وقال : قد خَفِرْتُ من هذا الأَمر ؛ أَى : اسْتحييتُ منه ، تَخْفَر خَفَرًا . [ خرم ] وقال الأَكوعىّ : ما في حَديثه خُرْمَانٌ « 2 » ، إِذا لم يَكذب ؛ وقال : ليس في ذاك خُرْمان ؛ ولا يَخْرِم عنه في قِرَى ضَيْفٍ ، أَو ما كان ، إِذا دام عليه . [ خنف ] وقال أَبو الغَمر : الخَنُوف : التي تَميل بأَنفها إِلى الجانب الذي فيه الزِّمام . وقال أَبو الغَمْر : سمعتُ كِنانَةَ وقُريشًا والأَزْد يُسمّون القِرَدَة : الخَنْزَوان « 3 » . [ خدع ] وقال : خَدَع الرجلُ ، يَخْدَع خُدوعًا ، إِذا أَمسك بعد ما كان يُعطى ؛ وقال الكَلبىّ : خَدِع . وقال أَبو الغَمر : قد خَدِعَت الإِبلُ ، إِذا تَغيَّبت في الوَعْث إِلى أَخْفافها . [ خنذ ] وقال : الخِنْذيذ « 4 » : الفاتكُ من الرِّجال الجَرِئ . [ خزر ] وقال : الخُزَرة « 5 » : وَجعٌ في الظَّهر « 6 » ، ربما بُطِح الرجل فيُطْحَن عليه فَيبرأُ ؛ قال : داوِ بها ظَهرَك مِن تَوْجاعه * وخُزَرات فيه وانْقطاعِهِ
--> ( 1 ) البيت : تجانف عن جل اليمامة ناقتي * وما قصدت من أهلها لسوائكا ولا شاهد فيه هنا . ( الديوان : 89 ) . ( 2 ) كعثمان . ( القاموس ) . ( 3 ) بفتح الخاء . ( القاموس : خنز ) . ( 4 ) بالكسر ( القاموس : خنذ ) . ( 5 ) الأصل : « الخررة » تصحيف . ( القاموس ، خزر ) . ( 6 ) الأصل : « في البطن » وما أثبتنا هو الوارد ، وما سيأتي يؤيده .